تخيل نفسك دائمآ فى عداد النبهاء والناجحين والمتميزين .. وأعدك بأنك سوف تكون كذلك بوضع هذا التخيل موضع التنفيذ .♥°*”˜ ˜”*°♥ تخل عن إضاعة الوقت فى إقناع الأخرين بأفكارك .. إذا لم يكونوا مقتنعين بها .. فسيقتنعون بها عندما يرونها واقعآ حقيقيآ .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكى تنجح تقبل العالم كما هو ورتفع فوقه .♥°*”˜ ˜”*°♥ دون أفكارك التى تلح على مخيلتك أولآ بأول , ولا تقم بتصفيتها فى ذهنك , وتذكر أن كم الأفكار هو الذى يولد الكيف .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكل تحدى رسالة ابحث عنها ستجدها ايجابية .♥°*”˜ ˜”*°♥ إن عالمك الخارجي هو انعكاس لعالمك الداخلي، فإذا غيرت طريقة تفكيرك، سوف تتغير حياتك. .♥°*”˜ ˜”*°♥ الشخص الذي تراه هو الشخص الذي ستكونه .♥°*”˜ ˜”*°♥ يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟ .♥°*”˜ ˜”*°♥ إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور .♥°*”˜ ˜”*°♥ قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه .♥°*”˜ ˜”*°♥ أصحاب الأنفس العظيمة دائما ما يواجهون مقاومة عنيفة من أصحاب العقول البسيطة. .♥°*”˜ ˜”*°♥ العالم بأسره يتنحى جانبا ليفسح الطريق للإنسان الذي يعرف تماما إلى أين يتوجه. .♥°*”˜ ˜”*°♥ تكون السفن آمنة عندما تكون راسية على الموانئ، ولكن السفن لم تصنع لهذا، انطلق إلى البحر وافعل شيئا جديدا. .♥°*”˜ ˜”*°♥ كن في كل مكان وافعل كل شيء ولن تعجز على إبهار الناس.
| 0 التعليقات ]

 كشف الدكتور جميل ريما متخصص لبناني في الكيمياء الفيزيائية والهندسة البيئية عن اختراع لمعالجة النفايات على أنواعها بضغطة واحدة لتتحول إلى فحم، مؤكداً أن اختراعه أثبت فعاليته وأطلق عليه اسم النبض السريع للتفحم فاستحق عليه براءة الاختراع من الدولة اللبنانية من دون أي دعم مادي له.

وأكد الدكتور جميل ريما أهمية الإنجاز العلمي الذي يخفف من أزمة النفايات، واصفاً هذا المشروع بالأول من نوعه، ليس على مستوى لبنان فحسب، إنما على مستوى العالم.

قد نال عليه براءة اختراع من الدولة اللبنانية، وتطلب عملا عامين كاملين وتخطت التكلفة الـ 200 ألف دولار، حيث ساهمت الجامعة اللبنانية بناء على عقد بـ 11 مليون ليرة لبنانية من كلفته، لكنها لم تدفع سوى 70%، أي ما يعادل 6 ملايين أما التكلفة الإجمالية فتحملها هو، حتى أوقعته في عجز مالي كبير.

وبرأي الدكتور جميل أن أهمية هذا المشروع تبرز على الصعيدين البيئي والاقتصادي، حيث يمكن الإفادة منه في كل منطقة أو قرية أو بلدية أو مستشفى أو حتى بناية سكنية، وفي حال تبني الدولة له، سيخفف كثيراً من الأموال الطائلة التي تنفقها على مشاريع إعادة التدوير التي تستخدم فيها مادة المازوت.

وتكمن أهمية الفحم في أن كل طنين منه مثلاً تعادل طن مازوت حرارياً، وأن احتراق المازوت ملوث كبير للبيئة، في حين أن احتراق الكربون الصافي لا يلوثها إطلاقاً، إضافة إلى أنه أقل كلفة من ثمن المواد المحترقة.

0 التعليقات

إرسال تعليق