طور يابانيون إنساناً آلياً "روبوت" كان قد صمم في السابق لمساعدة المسنين وكبار السن في قضاء الأعمال البسيطة التي لا يتمكنون من القيام بها، حيث قام المخترعون بتحديثه وتطويره ليتمكن من أداء بعض الأعمال الخطيرة ومساعدة فرق الطوارىء العاملة فب ظروف صعبة مثل أزمة التسرب النووي.
وأكد المخترعون أنهم قاموا بتطوير وتحديث الإنسان الآلي الجديد لأن عمال المصانع وجدوا صعوبة بالغة في العمل لفترات طويلة وهم يرتدون معدات الوقاية الكاملة ثقيلة الوزن والخانقة خاصةً في حرارة فصل الصيف.
وتم تصميم الروبوت بشكل يناسب طبيعة العمل الخطيرة التي سيوضع بها فتم تزويده بمحركات على المفاصل الرئيسية مثل أسفل الظهر والركبتين والمرفقين والكتفين، بالإضافة إلى ارتدائه بدلة تغطى الهيكل الخارجى له لتزوده بقوة إضافية.
ومن المعروف أن نسبة الاشعاع التي تسربت شكلت خطراً كبيراً على حياة أكثر من ألفي عامل من موظفى شركة طوكيو للطاقة الكهربائية في جميع مواقع العمل الصناعية.












0 التعليقات
إرسال تعليق