تخيل نفسك دائمآ فى عداد النبهاء والناجحين والمتميزين .. وأعدك بأنك سوف تكون كذلك بوضع هذا التخيل موضع التنفيذ .♥°*”˜ ˜”*°♥ تخل عن إضاعة الوقت فى إقناع الأخرين بأفكارك .. إذا لم يكونوا مقتنعين بها .. فسيقتنعون بها عندما يرونها واقعآ حقيقيآ .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكى تنجح تقبل العالم كما هو ورتفع فوقه .♥°*”˜ ˜”*°♥ دون أفكارك التى تلح على مخيلتك أولآ بأول , ولا تقم بتصفيتها فى ذهنك , وتذكر أن كم الأفكار هو الذى يولد الكيف .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكل تحدى رسالة ابحث عنها ستجدها ايجابية .♥°*”˜ ˜”*°♥ إن عالمك الخارجي هو انعكاس لعالمك الداخلي، فإذا غيرت طريقة تفكيرك، سوف تتغير حياتك. .♥°*”˜ ˜”*°♥ الشخص الذي تراه هو الشخص الذي ستكونه .♥°*”˜ ˜”*°♥ يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟ .♥°*”˜ ˜”*°♥ إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور .♥°*”˜ ˜”*°♥ قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه .♥°*”˜ ˜”*°♥ أصحاب الأنفس العظيمة دائما ما يواجهون مقاومة عنيفة من أصحاب العقول البسيطة. .♥°*”˜ ˜”*°♥ العالم بأسره يتنحى جانبا ليفسح الطريق للإنسان الذي يعرف تماما إلى أين يتوجه. .♥°*”˜ ˜”*°♥ تكون السفن آمنة عندما تكون راسية على الموانئ، ولكن السفن لم تصنع لهذا، انطلق إلى البحر وافعل شيئا جديدا. .♥°*”˜ ˜”*°♥ كن في كل مكان وافعل كل شيء ولن تعجز على إبهار الناس.
| 0 التعليقات ]

 أظهرت الأبحاث الطبية الحديثة أن إتباع النظام الغذائي لدول البحرالمتوسط مع الانتظام فى ممارسة الرياضة يخفضان من حدة ظاهرة الاختناق المؤقت أثناء النوم.

ويتسبب الاختناق المؤقت للتنفس أثناء النوم لتوقف مؤقت للشهيق والزفير بصورة تؤرق النوم الطبيعي للإنسان ولا تجعله يأخذ أحتياجه اللازم من النوم.

ويحذر الأطباء من البدانة التي تعد من أهم العوامل المسببة في زيادة الإصابة بما يعرف بالاختناق المؤقت للتنفس أثناء النوم بنسبة تراوحت مابين 20 إلى 40%، حيث يصبح فقدان الوزن الزائد من أهم الوسائل التخلص من حدة هذة الظاهرة والشفاء منها بصورة كبيرة.

وينصح الأطباء بأهمية ممارسة رياضة المشي لنحو30 دقيقة يومياً بصورة منتظمة يساعد بصورة كبيرة في تخفيف حدة هذة الظاهرة.

يعد الاختناق المؤقت للتنفس أثناء النوم من أهم المؤرقات التى تؤرق وتهدد النوم الطبيعي والسليم للإنسان والتي يعاني منها مابين 2 إلى 4% من البالغين في الولايات المتحدة.

0 التعليقات

إرسال تعليق