تخيل نفسك دائمآ فى عداد النبهاء والناجحين والمتميزين .. وأعدك بأنك سوف تكون كذلك بوضع هذا التخيل موضع التنفيذ .♥°*”˜ ˜”*°♥ تخل عن إضاعة الوقت فى إقناع الأخرين بأفكارك .. إذا لم يكونوا مقتنعين بها .. فسيقتنعون بها عندما يرونها واقعآ حقيقيآ .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكى تنجح تقبل العالم كما هو ورتفع فوقه .♥°*”˜ ˜”*°♥ دون أفكارك التى تلح على مخيلتك أولآ بأول , ولا تقم بتصفيتها فى ذهنك , وتذكر أن كم الأفكار هو الذى يولد الكيف .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكل تحدى رسالة ابحث عنها ستجدها ايجابية .♥°*”˜ ˜”*°♥ إن عالمك الخارجي هو انعكاس لعالمك الداخلي، فإذا غيرت طريقة تفكيرك، سوف تتغير حياتك. .♥°*”˜ ˜”*°♥ الشخص الذي تراه هو الشخص الذي ستكونه .♥°*”˜ ˜”*°♥ يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟ .♥°*”˜ ˜”*°♥ إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور .♥°*”˜ ˜”*°♥ قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه .♥°*”˜ ˜”*°♥ أصحاب الأنفس العظيمة دائما ما يواجهون مقاومة عنيفة من أصحاب العقول البسيطة. .♥°*”˜ ˜”*°♥ العالم بأسره يتنحى جانبا ليفسح الطريق للإنسان الذي يعرف تماما إلى أين يتوجه. .♥°*”˜ ˜”*°♥ تكون السفن آمنة عندما تكون راسية على الموانئ، ولكن السفن لم تصنع لهذا، انطلق إلى البحر وافعل شيئا جديدا. .♥°*”˜ ˜”*°♥ كن في كل مكان وافعل كل شيء ولن تعجز على إبهار الناس.
| 0 التعليقات ]

أكد الدكتور أحمد فاروق ميرة استشارى أمراض الأوعية الدموية بالمركز الطبي العالمي أن الوقوف لفترات طويلة يعرض الإنسان لدوالي الساقين وضعف الأوردة الدموية، مشيراً إلى أن مرضى السكر وتصلب الشرايين وضغط الدم الأكثر تأثراً بالبروده عن غيرهم.

وأوضح ميرة أن أصحاب المهن التي تتطلب الوقوف لساعات طويلة كرجال المرور ومصففى الشعر وغيرهم معرضون للإصابة بضعف الأوعية الدموية والدوالي، ناصحاً بضرورة تحريك القدمين واليدين من حين لأخر لتنشيط الدورة الدموية.

وأوصى استشارى الأوعية بضرورة وضع مسند تحت القدمين عند الجلوس أمام الكمبيوتر أو التلفزيون لفترات طويلة لتنشيط الدورة الدموية وعمل تمرينات بسيطة من وقت لأخر حتى لا تقل كمية الدم الواصلة لهما، مشيراً إلى الإنسان الذي يعاني من مشاكل صحية مثل السكر وتصلب الشرايين وضغط الدم يكون الأكثر تأثراً بالبروده عن غيره السليم.

وأوضح أن الأوعية الدموية تتأثر بحرارة الجو فالتعرض للبروده الشديده يؤدي إلى انقباض الطرفية منها الموجودة في اليدين والقدمين والأنف والأذن ويقلل كمية الدم الواصله للأطراف، مشيراً الى أن هذا يؤدي إلى الاحساس بالشكشكه والتنميل.

وأضاف ميرة أنه في الماضي كان الأطباء يلجئون للثلج كوسيله للتخدير لأنه عندما تزيد البروده يقل عدم الاحساس بالأطراف، ونصح ميره بإرتداء الجوارب الصوفيه والملابس الثقيله للحفاظ على التدفئه، بالإضافة إلى ضرورة الحركه عند الشعور بالبرودة.

0 التعليقات

إرسال تعليق