تخيل نفسك دائمآ فى عداد النبهاء والناجحين والمتميزين .. وأعدك بأنك سوف تكون كذلك بوضع هذا التخيل موضع التنفيذ .♥°*”˜ ˜”*°♥ تخل عن إضاعة الوقت فى إقناع الأخرين بأفكارك .. إذا لم يكونوا مقتنعين بها .. فسيقتنعون بها عندما يرونها واقعآ حقيقيآ .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكى تنجح تقبل العالم كما هو ورتفع فوقه .♥°*”˜ ˜”*°♥ دون أفكارك التى تلح على مخيلتك أولآ بأول , ولا تقم بتصفيتها فى ذهنك , وتذكر أن كم الأفكار هو الذى يولد الكيف .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكل تحدى رسالة ابحث عنها ستجدها ايجابية .♥°*”˜ ˜”*°♥ إن عالمك الخارجي هو انعكاس لعالمك الداخلي، فإذا غيرت طريقة تفكيرك، سوف تتغير حياتك. .♥°*”˜ ˜”*°♥ الشخص الذي تراه هو الشخص الذي ستكونه .♥°*”˜ ˜”*°♥ يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟ .♥°*”˜ ˜”*°♥ إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور .♥°*”˜ ˜”*°♥ قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه .♥°*”˜ ˜”*°♥ أصحاب الأنفس العظيمة دائما ما يواجهون مقاومة عنيفة من أصحاب العقول البسيطة. .♥°*”˜ ˜”*°♥ العالم بأسره يتنحى جانبا ليفسح الطريق للإنسان الذي يعرف تماما إلى أين يتوجه. .♥°*”˜ ˜”*°♥ تكون السفن آمنة عندما تكون راسية على الموانئ، ولكن السفن لم تصنع لهذا، انطلق إلى البحر وافعل شيئا جديدا. .♥°*”˜ ˜”*°♥ كن في كل مكان وافعل كل شيء ولن تعجز على إبهار الناس.
| 0 التعليقات ]

يعرف مرض السكري على أنه (ارتفاع تركيزالسكر في الدم، الناجم عن نقص الأنسولين)،وهو من أكثر الأمراض انتشارا في العالم بأسره.

هذا الأمر دعى العديد من المصابين بهذا المرض إلى التعايش معه ومصادقته لكي يأمنوا ضرره، وذلك عن طريق أخذ حقن الأنسولين بإنتظام، حتى يتعايشوا مع هذا المرض المزمن.

ومن المعروف علميا أن عقار (الأنسولين)، المستخدم في الوقاية من هذا المرض، لا يستطيع أن يشفي تماما منه، وإنما هو وسيلة للبقاء على قيد الحياة ، لاسيما وأن معدل الإصابة بهذا المرض هي 200 حالة يوميا.

واليوم هو (14 نوفمبر) اليوم العالمي لمرض السكري، وبالتالي تكون هناك حملات توعية من هيئات الصحة في جميع دول العالم عن طريق جميع المستشفيات والمراكز الصحية للحد من خطورة هذا المرض، تحت شعار "أهمية التثقيف الصحي لدى مريض السكري".

وتشير الدكتورة "غيداء قداحة" رئيسة قسم مرض السكري بمستشفى راشد، بدبي في الإمارات، إلى أن هذه الحملات التوعوية تقوم بالتحذير من هذا المرض ومخاطره وكيفية تجنبه وتفادي مضاعفاته.

واضافت "غيداء" شارحة خطورة هذا المرض قائلة، أنه لا يوجد أي عضو في جسم مريض السكري إلا ويتأثر بهذا الداء، نظرا لأن هذا المرض يصيب الشرايين التي تحمل الدم لجميع أعضاء الجسم.

وأشارت إلى أن مرضى السكري هم الأكثر إصابة بأمراض الجلطات الدماغية، والجلطات القلبية، ونقص التغذية في الأقدام، مما يؤدي إلى (الغرغرينا) التي تؤدي في بعض الأحيان لحد (البتر)، أما عن الآثار التي تصيب حامل هذا المرض فهي (الإكتئاب، وفقدان الذاكرة، بالإضافة إلى المشاكل الإدراكية).

أما عن أهم العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض فتتمثل في (إتباع أسلوب حياة غير صحية، وذلك عن طريق تكديس طاقة سكرية كبيرة بالجسم، بسبب السمنة، أو تناول وجبات دسمة بكميات كبيرة، بالإضافة إلى عدم القيام بأي نشاط حركي، هذا فضلا عن العامل الوراثي الذي يلعب الدور الأكبر في الإصابة بالسكري.

كما أشار الدكتور "عبدالسلام أبو لبدة" إختصاصي مرض السكري، إلى أن أفضل طريقة لتجنب مضاعفات هذا المرض هو مصادقته، وذلك عن طريق المحافظة بإستمرار على أخذ قياساته، وتناول دوائه، وإتباع نظام غذائي مفيد للمريض، أما في حالة إهماله فإنه سيعادي ويحارب المريض في أغلى ما يملك وهو صحته.

وبالحديث عن آخر إكتشاف طبي لهذا المرض وهو عقار "البيدوريان"، وجد أنه يتيح لمرضى السكري تناوله مرة واحدة أسبوعيا عن طريق الحقن، وهو الأكثر فاعلية من حيث مقاومة هذا المرض وتنظيمه لوظائف عمل البنكرياس.

وما يدعو للقلق من هذا المرض هو هو الإحصائيات العالمية التي تشير إلى تجاوز عدد المصابين به لأكثر من (366) مليون مصاب، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليصل إلى (552) مليون مصاب به في حلول عام (2030).

وأكثر ما يخيف في تقريرات منظمة الصحة العالمية، أنه يوجد (183) مليون مصاب بمرض السكري لا يدركون أنهم مصابون به أصلا، بالإضافة إلى أنه من بين كل (10) أشخاص بالغين يكون بينهم مصابا واحدا بالسكري، ومن الجدير بالذكر أن (80%) من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة الدخل، والبلدان المتوسطة، والنامية.
  
لذا فإن اليوم العالمي للسكري، يسعى إلى إذكاء الوعي العالمي بداء السكري وبمعدلات وقوعه، وبكيفية الوقاية من هذا المرض في معظم الحالات، لإتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة من إنتشار وتضاعف حالات الوفاة الناجمة عنه في الآونة الأخيرة.

0 التعليقات

إرسال تعليق