تخيل نفسك دائمآ فى عداد النبهاء والناجحين والمتميزين .. وأعدك بأنك سوف تكون كذلك بوضع هذا التخيل موضع التنفيذ .♥°*”˜ ˜”*°♥ تخل عن إضاعة الوقت فى إقناع الأخرين بأفكارك .. إذا لم يكونوا مقتنعين بها .. فسيقتنعون بها عندما يرونها واقعآ حقيقيآ .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكى تنجح تقبل العالم كما هو ورتفع فوقه .♥°*”˜ ˜”*°♥ دون أفكارك التى تلح على مخيلتك أولآ بأول , ولا تقم بتصفيتها فى ذهنك , وتذكر أن كم الأفكار هو الذى يولد الكيف .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكل تحدى رسالة ابحث عنها ستجدها ايجابية .♥°*”˜ ˜”*°♥ إن عالمك الخارجي هو انعكاس لعالمك الداخلي، فإذا غيرت طريقة تفكيرك، سوف تتغير حياتك. .♥°*”˜ ˜”*°♥ الشخص الذي تراه هو الشخص الذي ستكونه .♥°*”˜ ˜”*°♥ يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟ .♥°*”˜ ˜”*°♥ إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور .♥°*”˜ ˜”*°♥ قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه .♥°*”˜ ˜”*°♥ أصحاب الأنفس العظيمة دائما ما يواجهون مقاومة عنيفة من أصحاب العقول البسيطة. .♥°*”˜ ˜”*°♥ العالم بأسره يتنحى جانبا ليفسح الطريق للإنسان الذي يعرف تماما إلى أين يتوجه. .♥°*”˜ ˜”*°♥ تكون السفن آمنة عندما تكون راسية على الموانئ، ولكن السفن لم تصنع لهذا، انطلق إلى البحر وافعل شيئا جديدا. .♥°*”˜ ˜”*°♥ كن في كل مكان وافعل كل شيء ولن تعجز على إبهار الناس.
| 0 التعليقات ]

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن التأمل يحسن جهاز المناعة ويخفض ضغط الدم، كما يساهم في زيادة النشاط الذهني.











أشارت دراسة أميركية إلى أن التأمل الذهني يمكن أن تكون له فوائد كبيرة على الصحة والأداء، إضافة إلى تحسين الوظيفة المناعية وتعزيز الوظائف الإداركية. ونقلت صحيفة الـ "تليغراف" عن رئيسة الدراسة بريتا هازيل من جامعة جوستس ليبيغ وكلية طب هارفارد الأميركية، قولها إن الهدف من هذه الدراسة هو "كشف النقاب عن التعقيد المفاهيمي والديناميكي للإدراك، وإعطاء صورة كاملة بترتيب كثير من النتائج مثل قطع الفسيفساء".

وحددت هازيل أربعة مكونات أساسية للإدراك (حالة التأمل) التي قد تفسر تأثيراتها وهي: تنظيم الانتباه واليقظة الجسدية وتنظيم العاطفة والشعور بالذات، مشيرة إلى أن هذه المكونات مجتمعة تساعد في معالجة آثار التوتر.

وقالت الدكتورة هازيل إن هذه المكونات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً إلى درجة أن "أي تحسن في تنظيم الانتباه قد يحسن إدراكنا بحالتنا النفسية، كما ان اليقظة الجسدية بدورها تساعدنا في معرفة العواطف التي نمر بها".

وأضافت أن فهم العلاقة بين هذه المكونات وآليات الدماغ التي تدعمها ستسمح للأطباء بتوظيف أفضل للتدخلات الإدراكية على تجاربنا الذاتية وسلوكياتنا وطريقة عمل أدمغتنا. وتأمل هازيل في أن المزيد من البحث في هذا الموضوع سيمكن عدداً أوسع من الأفراد من الاستفادة من التأمل الذهني كأداة لتحقيق التغيير والتقدم في العلاج النفسي والحياة اليومية.

0 التعليقات

إرسال تعليق