تخيل نفسك دائمآ فى عداد النبهاء والناجحين والمتميزين .. وأعدك بأنك سوف تكون كذلك بوضع هذا التخيل موضع التنفيذ .♥°*”˜ ˜”*°♥ تخل عن إضاعة الوقت فى إقناع الأخرين بأفكارك .. إذا لم يكونوا مقتنعين بها .. فسيقتنعون بها عندما يرونها واقعآ حقيقيآ .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكى تنجح تقبل العالم كما هو ورتفع فوقه .♥°*”˜ ˜”*°♥ دون أفكارك التى تلح على مخيلتك أولآ بأول , ولا تقم بتصفيتها فى ذهنك , وتذكر أن كم الأفكار هو الذى يولد الكيف .♥°*”˜ ˜”*°♥ لكل تحدى رسالة ابحث عنها ستجدها ايجابية .♥°*”˜ ˜”*°♥ إن عالمك الخارجي هو انعكاس لعالمك الداخلي، فإذا غيرت طريقة تفكيرك، سوف تتغير حياتك. .♥°*”˜ ˜”*°♥ الشخص الذي تراه هو الشخص الذي ستكونه .♥°*”˜ ˜”*°♥ يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟ .♥°*”˜ ˜”*°♥ إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور .♥°*”˜ ˜”*°♥ قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه .♥°*”˜ ˜”*°♥ أصحاب الأنفس العظيمة دائما ما يواجهون مقاومة عنيفة من أصحاب العقول البسيطة. .♥°*”˜ ˜”*°♥ العالم بأسره يتنحى جانبا ليفسح الطريق للإنسان الذي يعرف تماما إلى أين يتوجه. .♥°*”˜ ˜”*°♥ تكون السفن آمنة عندما تكون راسية على الموانئ، ولكن السفن لم تصنع لهذا، انطلق إلى البحر وافعل شيئا جديدا. .♥°*”˜ ˜”*°♥ كن في كل مكان وافعل كل شيء ولن تعجز على إبهار الناس.
| 2 التعليقات ]

نوبة الخوف حالة تصيب القليل من الناس لكن عندما تقع يجب عدم الاستهانة بها. وحسب شرح الدكتور فولفغانغ ليليانتال الطبيب النفسي الالماني لها فانها تحدث على شكل نوبات شديدة من التوتر والخوف، فيشعرالفرد خلالها بان نهايته قد اقتربت او انه سوف يموت او انه سيفقد عقله او السيطرة على نفسه وتصرفاته.

ومن أبرز أعراض هذا الاضطراب أثناء النوبة يقول  ليليانتال:
- عدم الاتزان والدوخة والشعور بالاغماء
- التنميل او الخدر او الحرارة المرتفعة للجسم والاطراف في بعض الاحيان
- جفاف في الفم والحلق وبرودة في الاطراف
- ارتعاش الاطراف وزيادة في التعرق والاحساس بالغثيان احيانا
- زيادة نبضات القلب مع الصعوبة في التنفس وضيق الصدر

وتتراوح الفترة الزمنية لنوبة الخوف من 5 دقائق الى 30 دقيقة، وقد تطول الى ساعة او اكثر احيانا ويمكن ان تتكرر في اليوم الواحد اكثرمن مرة، ويمكن ان يصاب بها من 1 الى 2 في المائة من الناس خلال فترة حياتهم ،وقد تتكرر عدة مرات في الشهر الواحد، وهناك نسبة اكبر من الناس لديهم نفس الاضطراب، لكن بتكرار اقل. كما انه يصيب النساء والرجال بنسبة متقاربة.

وعادة ما تبدأ هذه الحالة في مرحلة العشرينات ويزداد احتمال ظهور النوبة الاولى بعد موقف يدعو الى الخوف الشديد، مثل الصدمة الشديدة بسبب حادث او فقدان شخص عزيز او بعد الولادة لدى النساء او قبل الدورة الشهرية او بعد تعاطي احد المواد الممنوعة، مثل الحشيس او الكوكايين، ورغم ذلك فان النوبة قد تبدأ اثناء القيام باي عمل عادي، اي انها تحدث من دون ظهور اي عوارض سابقة.

ونتيجة لهذا المرض ينتقل المريض من عيادة الى اخرى او من مصح اعصاب الى أخرى وتكون الفحوصات المخبرية سليمة مما يزيد من حيرته وتخوفه من حدوث النوبة في اي مكان والخوف الاكبر ان تحدث في الشارع او خلال اوقات العمل او في مكان عام او مع اصدقاء، فيتحاشى الخروج من المنزل او حتى قفل باب الحمام عند قضاء الحاجة. ولا يوجد الان تفسير قاطع وواضح لالية حدوث نوبة الخوف والهلع بسبب اختلاف اسباب ظهور هذا المرض من فرد الى اخر. الا ان بعض الدراسات اكدت على وجود خلل عضوي كامن هو المسؤول عن زيادة افراز مادة الادرينالين المولدة للقلق. كذلك الاسباب النفسية التي قد تكون نتاج اسباب تربوية وعوامل اجتماعية ساهمة في حدوثها. وكل هذه العوامل بدورها تؤدي بالانسان الى الشعورد بعدم الامان مما يزيد من حساسية الجهاز العصبي، لذلك يظهر المرض فجأة.

ومن طرق العلاج المتبعة في المانيا حسب قول الدكتور فولفغانغ ليبس مساعدة المريض في حسم الصراعات الداخلية لديه ومواجهة افكاره ومشاعره التي يمكن ان يحددها قبل اصابته بنوبة الخوف، وتدريبه على الاستقلالية وتحقيق الشخصية وتحديد بعض العقد والذكريات المؤلمة في حياته من خلال خضوعه للعلاج لدى طبيب نفسي يشعر بالراحة والطمأنينة له من أجل تكوين علاقة علاجية إيجابية.

2 التعليقات

سارين يقول... @ 26 مايو 2012 في 11:46 م

انا عانيت بحياتي كتييييييييير من نوبات الهلع ولفترة طويلة تقريبا 10 سنين اجت فاجئة هذه النوبات ولكن مع الاخ سامر الحلبي الي ساعدني كتير وخلصني منها له كل الشكر والتقدير.

ساري اليال يقول... @ 14 يناير 2014 في 11:13 م

كما ذكرت , المشكلة الاساسية في نوبات الهلع هي ان الشخص يقوم بالفحوصات الازمة متأملا أن يقول له الطبيب ان هنالك خطأ, ولكن عندما يؤكد الطبيب ان الفحوصات ممتازة ولا يوجد شيء , هنا يخاف المريض أكثر , فهو يعتقد ان هناك خطأ في الفحوصات او ان الطبيب لم ينتبه جيداً في النتائج , فتبدأ رحلة العلاج اي الذهاب الى طبيب ثاني وثالث وهكذا .

إرسال تعليق