ابتكر المبرمج الشاب مروان زهران نظاما جديدا عبارة عن موقع إلكتروني
SMS-Tweet، يمكن عن طريقه الربط بين كافة أطراف العملية التعليمية عن طريق
التليفون المحمول والبريد الإلكترونى.
فمن خلال هذا الموقع يتلقى الطالب كل ما يهمه من أخبار متعلقة بمواعيد المحاضرات، ومواعيد الامتحانات، أو غيرها من المعلومات الهامة على هاتفه المحمول أينما كان. ومن ثم لا يحتاج الطالب أن يجلس أمام جهاز الكمبيوتر طوال الوقت لتلقى البرد الإلكترونى، ومع ذلك فإن النظام الجديد يرسل المعلومة لكل من الهاتف والبريد الإلكترونى فى نفس اللحظة.
ويقول مروان زهران إن هذا البرنامج كان مشروع تخرجه فى كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة البريطانية فى مصر BUE ، تحت إشراف الدكتورة غادة علاء . وقد وقعت الجامعة عقد انتفاع مع المبرمج الشاب لمدة عام لتطبيق هذا النظام الفريد بالجامعة بدءا من العام الدراسى الحالى، لتكون بذلك الجامعة البريطانية فى مصر هى أول جامعة تطبق البرنامج تحت اسم BUE-TWEET.
يأتى ذلك فى إطار دعم الجامعة المستمر لأبنائها الذى لا يقتصر فقط على فترة الدراسة ولكن يمتد لأبعد من ذلك، حيث تتبنى الجامعة مشروعات التخرج المتميزة لخريجيها، وهو ما يؤكد سياستها الداعمة لفكر المشروع الحر وتشجيع الشباب على البحث والابتكار، والربط بين الأبحاث الأكاديمية التى يقوم بها الدارسون والجوانب التطبيقية التى تساعد على تحسين مستوى الأداء داخل المؤسسة التعليمية بما ينعكس إيجابيا على المجتمع ويعد بمستقبل أفضل للبلاد.
فمن خلال هذا الموقع يتلقى الطالب كل ما يهمه من أخبار متعلقة بمواعيد المحاضرات، ومواعيد الامتحانات، أو غيرها من المعلومات الهامة على هاتفه المحمول أينما كان. ومن ثم لا يحتاج الطالب أن يجلس أمام جهاز الكمبيوتر طوال الوقت لتلقى البرد الإلكترونى، ومع ذلك فإن النظام الجديد يرسل المعلومة لكل من الهاتف والبريد الإلكترونى فى نفس اللحظة.
ويقول مروان زهران إن هذا البرنامج كان مشروع تخرجه فى كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة البريطانية فى مصر BUE ، تحت إشراف الدكتورة غادة علاء . وقد وقعت الجامعة عقد انتفاع مع المبرمج الشاب لمدة عام لتطبيق هذا النظام الفريد بالجامعة بدءا من العام الدراسى الحالى، لتكون بذلك الجامعة البريطانية فى مصر هى أول جامعة تطبق البرنامج تحت اسم BUE-TWEET.
يأتى ذلك فى إطار دعم الجامعة المستمر لأبنائها الذى لا يقتصر فقط على فترة الدراسة ولكن يمتد لأبعد من ذلك، حيث تتبنى الجامعة مشروعات التخرج المتميزة لخريجيها، وهو ما يؤكد سياستها الداعمة لفكر المشروع الحر وتشجيع الشباب على البحث والابتكار، والربط بين الأبحاث الأكاديمية التى يقوم بها الدارسون والجوانب التطبيقية التى تساعد على تحسين مستوى الأداء داخل المؤسسة التعليمية بما ينعكس إيجابيا على المجتمع ويعد بمستقبل أفضل للبلاد.












1 التعليقات
خبر جميل
وقد أعجبني هذا التبني للمشاريع من قبل الجامعة
إرسال تعليق